أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )

268

أنساب الأشراف ( ط بيروت الأعلمي )

واعتلّ [ 1 ] أبو السرايا فمضى هو ومحمد بن محمد ، وأبو الشوك والطبكيّ - وكان الطبكي قد سار مع أبي السرايا - متنكرين حتى صاروا إلى ناحية خانقين فأنزلهم رجل هناك . وكان حماد الكندغوش ( ظ ) على طريق خراسان ، فبعث إليه الذي آواهم إن أردت أبا السرايا ، ومحمد بن محمد وأبو الشوك فإنهم عندي ، فركب حماد وأحس القوم بالشر فتسوروا حائطا ومضوا فدخلوا الجبل ، فطلبهم حماد حتى وقف عليهم فأخذهم وجاء بهم إلى الحسن بن سهل - والحسن بالنهروان - فأدخلهم عليه ، فأمر بضرب عنق أبي السرايا [ 2 ] فضربه هارون ابن أبي خالد ، وبعث بمحمد بن ( محمد ، و ) أبي الشوك إلى المأمون بخراسان فمات محمد بعد ما شاء اللّه [ 3 ] وبقي أبو الشوك حينا ثم مات [ 4 ] . فكان عقب علي من ولده للحسن والحسين ، والعباس ابن الكلابية ، وعمر ابن التغلبية ، ومحمد بن الحنفية عليهم السلام .

--> [ 1 ] لعل هذا هو الصواب أي تمسك بعلة فمضى . ويحتمل رسم الخط قويا أن يقرأ : « وأعقل » . [ 2 ] هذا هو الصواب ، وفي النسخة : « فأمر بضرب عنق ابن أبي السرايا » . [ 3 ] قال أبو الفرج في ترجمته من مقاتل الطالبيين ص 361 : دست إليه شربة فكان يختلف كبده وحشوته حتى مات . [ 4 ] لم يذكر المصنف حال الطبكي ومآل أمره .